أبو القاسم جنيد الشيرازي
16
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
قال رأيت أبا تراب النّخشبى رحمه اللّه ميّتا في البادية قائما ( ورق 12 ب ) منتصبا مستقبل القبلة لا يمسكه شئ فأردت ان احمله وأواريه في التّراب فلم أقدر علي حمله فسمعت هاتفا يقول يا عبد اللّه دع ولىّ اللّه مع اللّه . وروى الحافظ إسماعيل « 1 » عن محمّد بن العبّاس « 2 » [ قال ] جزت علي أبي محمّد الجريريّ « 3 » في سنة الهبير « 4 » وهو ميّت بعد سنة فإذا هو جالس مستند مشير بإصبعه للتّوحيد « 5 » وروى عن بعضهم انّه
--> ( 1 ) - مراد حافظ أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل الاصفهاني از مشاهير ائمّهء أهل سنّت است كه در سنهء 535 وفات يافته واز اساتيد سمعانى بوده است ، رجوع شود بأنساب السّمعانى در نسبت « الجوزي » بضم جيم كه گويد بزبان أصفهاني بمعنى جوجه است وصاحب ترجمه در أصفهان باين لقب معروف بوده ، ونيز بنسبت « الحافظ » ( ورق 142 ب ، و 150 ) ، ومنتظم ابن الجوزي ج 10 ص 90 ، وابن الأثير در حوادث سنهء 535 ، وطبقات الحفّاظ ذهبي ج 4 ص 70 - 74 ، ( 2 ) - معلوم نشد كه اين محمد بن العبّاس كيست ولى عجب است كه در تاريخ بغداد ومنتظم ابن الجوزي عين همين حكايت را از أحمد بن عطاء رودبارى از مشايخ معروف صوفيّه نقل كردهاند كه در راه مكّه نعش جريرى را بآن وضع وحالت ديده بوده وعين عبارت منتظم از قرار ذيل است : « أخبرنا أبو منصور القزّاز قال أخبرنا أبو بكر بن ثابت [ يعنى الخطيب صاحب تاريخ بغداد ] أخبرنا عبد الكريم بن هوازن [ القشيري صاحب الرّسالة ] قال سمعت أبا عبد اللّه بن باكوية الشيرازي يقول سمعت أحمد بن عطاء الرّودبارى يقول مات الجريري سنة الهبير فجزت عليه بعد سنة فإذا هو مستند جالس وركبته إلى صدره وهو مشير إلى اللّه تعالى بإصبعه « انتهى » بنابراين باحتمال بسيار قوى « محمد بن العبّاس » در روايت متن بايد تحريف واشتباه باشد بجاى أحمد بن عطا زيرا فوق العادة مستبعد است كه در مشاهدهء يك واقعهء جزئي منفردى دو شخص متغاير در جميع جزئيات وخصوصيّات وكيفيّات عينا بأهم موافق بوده وسپس آنرا بعين عبارت وبدون يك كلمه كم وزياد مانند يك متّحد المآلى براي سايرين نقل كنند ، ( 3 ) - مراد أبو محمد أحمد بن محمد ابن الحسين الجريري ( بضم جيم بضبط ابن الأثير در حوادث سال 311 ) از كبار مشايخ صوفيّه وخليفهء جنيد است ، در سنهء 311 در راه مكّه در وقعهء هبير وقتل حجّاج بدست قرامطه در زير پاى مردم مانده هلاك شد ( رجوع شود بتاريخ بغداد 4 : 430 - 434 ، وحلية الأولياء 10 : 347 - 348 ، ومنتظم وابن الأثير هردو در حوادث سنهء 311 ، وتذكرة الأولياء چاپ طهران 2 : 106 - 108 ، ونفحات 156 - 157 ) ، ( 4 ) - « الهبير بفتح اوّله وكسر ثانيه رمل زرود في طريق مكّه كانت عنده وقعة [ أبى طاهر سليمان ] ابن أبي سعيد الجنابى القرمطي بالحاج يوم الأحد لاثنتي عشرة ليلة بقيت من المحرّم سنة 312 قتلهم وسباهم واخذ أموالهم » ( معجم البلدان ) ، ( 5 ) - در تاريخ بغداد ومنتظم ابن الجوزي كه عين همه واقعه را نقل كردهاند كلمهء « للتوحيد » را ندارد ،